لِأَنَّكُمْ لَمْ تَأْتُوا إِلَى جَبَلٍ مَلْمُوسٍ مُضْطَرِمٍ بِٱلنَّارِ، وَإِلَى ضَبَابٍ وَظَلَامٍ وَزَوْبَعَةٍ، وَهُتَافِ بُوقٍ وَصَوْتِ كَلِمَاتٍ، ٱسْتَعْفَى ٱلَّذِينَ سَمِعُوهُ مِنْ أَنْ تُزَادَ لَهُمْ كَلِمَةٌ، لِأَنَّهُمْ لَمْ يَحْتَمِلُوا مَا أُمِرَ بِهِ: «وَإِنْ مَسَّتِ ٱلْجَبَلَ بَهِيمَةٌ، تُرْجَمُ أَوْ تُرْمَى بِسَهْمٍ». وَكَانَ ٱلْمَنْظَرُ هَكَذَا مُخِيفًا حَتَّى قَالَ مُوسَى: «أَنَا مُرْتَعِبٌ وَمُرْتَعِدٌ». بَلْ قَدْ أَتَيْتُمْ إِلَى جَبَلِ صِهْيَوْنَ، وَإِلَى مَدِينَةِ ٱللهِ ٱلْحَيِّ، أُورُشَلِيمَ ٱلسَّمَاوِيَّةِ، وَإِلَى رَبَوَاتٍ هُمْ مَحْفِلُ مَلَائِكَةٍ.
( عبرانيين 12 : 18 – 24 )
لَكِنَّنَا نَطْلُبُ ٱلْعَتِيدَةَ. فَلْنُقَدِّمْ بِهِ فِي كُلِّ حِينٍ لِلهِ ذَبِيحَةَ ٱلتَّسْبِيحِ، أَيْ ثَمَرَ شِفَاهٍ مُعْتَرِفَةٍ بِٱسْمِهِ.
( عبرانيين 13 : 15 )
فَإِذْ لَنَا أَيُّهَا ٱلْإِخْوَةُ ثِقَةٌ بِٱلدُّخُولِ إِلَى «ٱلْأَقْدَاسِ» بِدَمِ يَسُوعَ،
( عبرانيين 10 : 19 )
الذبيحة المقبولة
( الأخ \ هرماس سمير )
كل مرة بنقف قدّام الله… كل صلاة بنرفعها، كل تسبيحة بنقولها، كل وقت بنقدّمه، وكل تعب في الخدمة…
هو في حقيقته ذبيحة! دي حقيقة كتابية.
يعني مش أي كلام يتقال في التسبيح بيُحسب قدّام الله…
لكن لما التسبيح يخرج من قلب حقيقي،
في الحلقات دي هنتعلم:
يعني إيه فعلاً التسبيح يكون ذبيحة؟
إيه الفرق بين الذبيحة الحية والذبيحة الميتة؟
إزاي أقدّم ذبيحة تسبيح حقيقية؟
لو نفسك تسبيحك يوصل لقلب الله…
لو نفسك تبقى بتعبد مش بالكلام، لكن بالروح والحق…
السلسلة دي هتفتح ليك باب جديد لعلاقة أعمق مع الرب.


No comment