46 وَجَاءُوا إِلَى أَرِيحَا. وَفِيمَا هُوَ خَارِجٌ مِنْ أَرِيحَا مَعَ تَلَامِيذِهِ وَجَمْعٍ غَفِيرٍ، كَانَ بَارْتِيمَاوُسُ ٱلْأَعْمَى ٱبْنُ تِيمَاوُسَ جَالِسًا عَلَى ٱلطَّرِيقِ يَسْتَعْطِي.
47 فَلَمَّا سَمِعَ أَنَّهُ يَسُوعُ ٱلنَّاصِرِيُّ، ٱبْتَدَأَ يَصْرُخُ وَيَقُولُ: «يَا يَسُوعُ ٱبْنَ دَاوُدَ، ٱرْحَمْنِي!».
48 فَٱنْتَهَرَهُ كَثِيرُونَ لِيَسْكُتَ، فَصَرَخَ أَكْثَرَ كَثِيرًا: «يَا ٱبْنَ دَاوُدَ، ٱرْحَمْنِي!».
49 فَوَقَفَ يَسُوعُ وَأَمَرَ أَنْ يُنَادَى. فَنَادَوْا ٱلْأَعْمَى قَائِلِينَ لَهُ: «ثِقْ! قُمْ! هُوَذَا يُنَادِيكَ».
50 فَطَرَحَ رِدَاءَهُ وَقَامَ وَجَاءَ إِلَى يَسُوعَ.
51 فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُ: «مَاذَا تُرِيدُ أَنْ أَفْعَلَ بِكَ؟» فَقَالَ لَهُ ٱلْأَعْمَى: «يَا سَيِّدِي، أَنْ أُبْصِرَ!».
52 فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «ٱذْهَبْ. إِيمَانُكَ قَدْ شَفَاكَ». فَلِلْوَقْتِ أَبْصَرَ، وَتَبِعَ يَسُوعَ فِي ٱلطَّرِيقِ.
(مرقس 10 : 46–52)
19 أُشْهِدُ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ ٱلسَّمَاءَ وَٱلْأَرْضَ. قَدْ جَعَلْتُ قُدَّامَكَ ٱلْحَيَاةَ وَٱلْمَوْتَ. ٱلْبَرَكَةَ وَٱللَّعْنَةَ. فَٱخْتَرِ ٱلْحَيَاةَ لِكَيْ تَحْيَا أَنْتَ وَنَسْلُكَ،
(تثنية 30 : 19)
أفكار مغلوطه عن الصلاة ( الجزء الثاني )
( القس / فخري زكي )
معنى الصلاة… ورحلة التصحيح
عندنا أفكار كتير مغلوطة عن الصلاة…
وأوقات كتير بنسأل نفسنا أسئلة بتدور جوانا من غير إجابة واضحة:
• هل الصلاة فرض لازم أعمله؟
• هل المفروض أصلي علشان “هو لازم”، مش علشان “أنا عايز”؟
• هل ربنا بيسمعني فعلًا؟
• وأسئلة تانية كتير…
والأسئلة دي، رغم بساطتها، بتسرق مننا المعنى الحقيقي للصلاة،
وبتخلينا نبص لها كأنها روتين… مش علاقة.
في الحلقات دي، هنبدأ سوا رحلة تصحيح لأفكارنا المغلوطة،
وهنقرب من قلب الله، وهنكتشف إن الصلاة مش مجرد فرض،
لكنها لقاء حب… وعلاقة حقيقية بين أب وابنه.
لو جواك أسئلة زي دي أو غيرها،
تعالى نكتشف سوا إجاباتها….

