هو نفس الإله اللي لمس نعش الشاب… يقدر يلمس وجعك النهارده ويحوّله لفرح.
القصة دي بتلمس القلوب بشكل عميق جدًا!
يسوع وهو داخل مدينة اسمها “نايين”، شاف موكب جنازة ماشي في الشارع.
اللي مات كان ابن وحيد… لأرملة.
يعني كل رجاءها، وسندها، وحياتها… راح.
مشهد الأم وهي بتبكي على ابنها كان مؤلم وقاسي جدًا.
لكن يسوع ماعداش كده مرور الكرام…
وقف، واتحرك قلبه بالحنان تجاهها، وقال لها بكل محبة: “لا تبكي.”
ثم مدّ إيده، ولمس النعش، وقال:
“أيها الشاب، لك أقول: قم.”
وفجأة، المعجزة حصلت:
الشاب قام وابتدى يتكلم!
ويسوع رجّعه لأمه… رجّع الحياة لقلبها.
الموقف ده بيعلّمنا إن حتى لما كل حاجة تبان إنها انتهت،
ولما نحس إن مفيش أمل ولا حل…
يسوع قادر يقلب الموازين، ويحوّل الميت للحياة.
هو مش بيتجاهل مشاعرنا… لأ، هو بيتحنن، وبيشاركنا وجعنا، وبيفتح باب رجاء حتى وسط اليأس.
هو الإله اللي بيخلق حياة من الموت،
ودايمًا عنده رجاء جديد، وحلول فوق الخيال… حتى لو إحنا شايفين إن مفيش حل.
لوقا (7:11-15)


No comment