إزاي تعرف تفرّق بين صوت الله وصوت العالم؟
صموئيل كان فعلاً نور وسط الظلام اللي حوالين شعب إسرائيل في الوقت ده.
في الهيكل، وسط قلة الأمانة والاستهانة اللي كان أولاد عالي الكاهن بيعملوها،
كان صموئيل الصغير بيخدم الرب بأمانة.
الكتاب بيقول إن كلمة الرب كانت قليلة والرؤى نادرة في الزمن ده…
وده معناه إن الشعب كان بعيد عن الله.
لكن الله شاف في صموئيل قلب طاهر مستعد يسمع ويطيع.
في وقت الليل، لما الله نادى على صموئيل لأول مرة…
صموئيل ما كانش فاهم في البداية مين بينادي عليه.
فكان كل مرة يروح لعالي الكاهن يقول له:
“ها أنا ذا، دعوتني؟”
لكن عالي فهّمه إن ده صوت الرب.
في النهاية، صموئيل قال:
“تكلّم يا رب، لأن عبدك سامع.”
ومن اللحظة دي، الله اختار صموئيل ليكون نبي أمين، وكلمته دايمًا كانت حق وصدق.
صموئيل الأول (3:10، 19، 21)


No comment