في لحظة، كان كل شيء انتهى…
وفي نفس اللحظة، الله كان بيبدأ أعظم قصة.
كان المفروض تبقى النهاية…
حجر كبير، قبر مقفول، وأمل مدفون.
لكن الله متخصص في تحويل النهايات لبدايات
القيامة مكنتش مجرد معجزة… لكنها إعلان صارخ إن الموت ملهوش الكلمة الأخيرة أبدًا
لما القبر اتقفل.. الخوف انتشر والتلاميذ اختفوا عن الأنظار، وكله افتكر إن الحكاية خلصت
لكن الله لسه ما قالش كلمته
“«أَيْنَ شَوْكَتُكَ يَا مَوْتُ؟ أَيْنَ غَلَبَتُكِ يَا هَاوِيَةُ؟»”
(1 كو 15: 55)
حدث لم يخطر على بال بشر…؟!
القبر صار فارغًا.
والموت صار مهزومًا.
واليأس صار بدون سلطان
قيامة يسوع ليست فقط دليل قوته،
بل دعوة شخصية لكل قلب يشعر أن شيئًا داخله مات.
• لو حلمك مات؟ صدق إن في قيامة.
• لو شغفك مات؟ أعلن إن في قيامة.
• حتى لو إيمانك نفسه بقى ضعيف… اتأكد إن في قيامة، تقدر ترفعك وتجدد إيمانك وطاقتك وقوتك.
القيامة بتقول لنا إن الله لا يخاف الأماكن المغلقة، ولا الظلمة
ولا القصص التي تبدو مُنتهية
هو يدخل القبور…
ويخرج منها حياة. يقتحم الظلمة ويطلق نوره
يتدخل في قصتك ويغير كل نهاية يريد العدو كتابتها لحياتك
أجمل ما في القيامة أنها لم تغيّر وضع يسوع فقط، بل غيّرت تعريف المستحيل.
من يومها لم يعد السؤال:
“هل يمكن أن يحدث؟”
بل صار: “إني متشوق أن أرى من أين سيُخرج الله حياة هذه المرة؟”
القيامة تعني أن السقوط ليس النهاية،
والألم ليس الفصل الأخير،
والظلام لا ينتصر أبدًا عندما يكون الله حاضرًا.
لذلك…
لو وجدت نفسك اليوم واقفًا أمام شيء يبدو بلا رجاء، اطمئن.
إله القيامة ما زال يقيم.
ما زال يرد النفس. وما زال يحوّل القبور إلى أماكن ولادة جديدة.
القيامة ليست ذكرى نحتفل بها…
إنها قوة نعيش بها.


No comment