دموعك مش نهاية القصة… دى بداية المعجزة
حنة كانت مثال رائع للشخص اللي بيواجه واقع صعب جدًا،
لكن بدل ما يستسلم للمرارة… أختار يلجأ لربنا بالصلاة والإيمان.
حنة كانت عاقر، مش بتخلف، وضرتها فننة كانت بتعايرها وتغيظها بسبب ده.
وجرحها كان بيزيد، حتى في الأوقات اللي المفروض تبقى مواسم فرح واحتفال…
حياتها كانت مليانة دموع وحزن صامت.
وصلت لمرحلة من الألم النفسي القاسي،
لكنها ما غرقِتش في الاكتئاب…
جريت على حضن ربنا، وسكبت قلبها قدامه في الصلاة.
الكتاب بيقول إنها أكثرت الصلاة بلجاجة،
لدرجة إن عالي الكاهن افتكرها سكرانة!
لكنها ببساطة كانت بتفضفض كل مرارتها قدام الله.
والنتيجة؟
الرب سمع، وافتقدها، وأكرمها بابنها صموئيل…
اللي ماكانش مجرد ابن، لكنه نبي عظيم استخدمه الله وسط شعبه.
حنة مش بس فرحت بإنها بقيت أم…
لكن راسها اترفعت، وجرحها القديم اتحول لفرح ومجد.
صموئيل الأول (١ : ٢٧)


No comment