“فين إيمانك وسط العواصف اللي في حياتك؟”
يسوع كان مع تلاميذه في السفينة، وقال لهم المكان اللي رايحين ليه.
ونام بكل هدوء وثقة.
وفجأة… الدنيا اتقلبت!
ريح شديدة، أمواج عالية، والسفينة ابتدت تمتلئ مياه…
وكلهم حسوا بالخطر والخوف.
مع إن يسوع معاهم في السفينة،
راحوا صحّوه مرعوبين وقالوله: “يا معلم، إحنا بنهلك!”
فقام بكل هدوء، وانتهر الريح، وقال للبحر: “اسكت!”
وبقي هدوء تام… كأن مفيش حاجة حصلت.
وبعدها سألهم سؤال بسيط لكنه عميق جدًا: “أين إيمانكم؟”
تخيّلوا! أقرب الناس ليه… اللي شافوا معجزاته… خافوا، وهو معاهم!
إحنا كمان بنمر بنفس اللي مروا بيه.
ساعات تيجي رياح وعواصف في حياتنا – مشاكل، أزمات، أمور تهزنا…
ونبدأ نخاف ونترعب ونروح نسأله: “فينك؟ ليه سايبنا؟”
لكن يسوع بيقولنا نفس السؤال: “فين إيمانكم؟”
كأنه بيقول:
“أنا معاكم مهما حصل… ليه خايفين؟ أنا اللي ماسك كل حاجة، ووعدت إني مش هسيبكم.”
يمكن كل اللي مستنيه مننا إننا نثق فيه وسط العاصفة،
ونصدق إنه ماسك زمام الأمور… حتى لو الموج عالي والريح شديدة.
لوقا (8 : 22 – 25)


No comment