عمرك حسيت إن الطلبة اللي بتصليها بقالك سنين خلاص اتنسيت؟

كان زكريا ومراته أليصابات كبار في السن، وأليصابات ماكانتش بتخلف،
والعُمر عدى بيهم وخلاص الفكرة بقيت مستحيلة في السن ده.
كل الناس شايفين إن الموضوع انتهى، وإنه مفيش أمل.

في يوم، زكريا كان بيقوم بخدمته في الهيكل، ووقعت القرعة عليه إنه يبخِّر قدام الرب.
وفجأة، الملاك ظهر له هناك وقاله:
“طلبتك اتسمعت، ومراتك أليصابات هتبقى حامل!”

تخيل زكريا لو مكانك ومكاني ممكن يقول:
“ياااه! لسه ربنا فاكر الصلاة دي لوقتي؟! بعد كل السنين دي؟”
لكن مش بس كده… الملاك كمان قاله إن ربنا مش هيستجيب بطريقة عادية،
لكن الطفل اللي هيجي هيكون عظيم ومؤثر جدًا.
لدرجة إن الله هو اللي اختار اسم الطفل بنفسه – يوحنا!

الله دايمًا بيشتغل في وقته، ومفيش حاجة اسمها تأخير عنده.
لما الاستجابة تيجي، بتكون مليانة بركة وبتحقق أعظم مما كنا نتخيل.

لوقا (١: ٥ – ١٧)

No comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *