أنت ممكن تهرب من الدعوة… لكن هل تقدر تهرب من قلب الله؟

مش مجرد نداء… لكن دعوة!

دعوة مقدسة من إله عظيم لواحد اسمه يونان.

قال له: “قوم… روح نينوى، المدينة العظيمة، وكلم الناس هناك، لأن شرهم طلع قدامي!”

الكلمات كانت واضحة جدًا… مش مجرد تكليف، لكنها خطة!

خطة الله… ليونان… وللشعب اللي هيهلك لو ما سمعش.

الله كان شايف الصورة الكبيرة… وكان بيدعو يونان يدخل في قصته العظيمة.

لكن يونان عمل زي ناس كتير مننا…

سمع، لكن كأنه ما سمعش!

الكلام دخل من ودن وخرج من التانية.

كأن الرسالة مش على مزاجه. وكأن ليه الحق يرفض!

أو الأسوأ… من كده إنه فاكر إنه ممكن يستخبى من عين الله!

قال في نفسه: “أنا ههرب…”

وبدل ما يروح لنينوى، جري على ترشيش.

بعيد عن صوت الله، بعيد عن الخطة، بعيد عن الدعوة.

ركب السفينة… نزل لتحت… ونام!

نام كأنه يقدر يطفي صوت ربنا جواه.

لكن هل فعلاً نقدر نهرب من حضور الله؟

هل في مكان بعيد عن نظره أو قلبه؟

وفجأة… قامت الريح!

موج عالي… ريح شديدة… سفينة بتتهز وتتخبط وتتكسر.

الله نفسه أرسل العاصفة… مش انتقام!

لكن كأنه بيهز يونان ويقول له:

“أنا لسه هنا… ولسه مستنيك… ولسه عندي خطة ليك.”

يونان (1:1–4)

No comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *