عمرك لاحظت قد إيه بنهتم بالمظاهر وننسي اللي جوه؟
مرّة دعاه فريسي علشان يتغدى عنده.
ويسوع قبل الدعوة، ودخل وقعد على طول.
لكن الغريب؟
ما غسلش إيده قبل الأكل.
(وده كان طقس يهودي… مش نظافة عادية، لكن طقس ديني خارجي).
الفريسيين استغربوا جدًا… بس ما قالوش حاجة.
لكن يسوع عرف أفكارهم، وقال لهم بكل صراحة:
»أَنْتُمُ الآنَ أَيُّهَا الْفَرِّيسِيُّونَ تُنَقُّونَ خَارِجَ الْكَأْسِ وَالْقَصْعَةِ، وَأَمَّا بَاطِنُكُمْ فَمَمْلُوءٌ اخْتِطَافًا وَخُبْثًا.
يا أغبياء! أليس الذي صنع الخارج، صنع الداخل أيضًا؟«
يسوع مكنش بيهينهم، لكن كان بيكسر التديُّن الخارجي…
كان عايز يوصل لعمُق القلب.
كأنه بيقول:
“مركزين تغسلوا الكوباية من برّا،
بس من جوا فيها سمّ!”
“بتنضفوا هدومكم، ووشوشكم، وسلوككم قدّام الناس،
لكن ربنا شايف جوا… وده اللي فارق معاه.”
اللي يسوع قصده:
مش إن الطهارة مش مهمة…
لكن الطهارة الحقيقية تبدأ من جوا.
وكل تغيير خارجي لازم يكون نابع من نقاء قلب داخلي.
لوقا ( 11 : 37 – 40 )


No comment