هل ممكن ندور على الأمان بعيد عن الله ونلاقيه بجد؟

“في الكتاب المقدس في شخصية عاشت التجربة دي…”

عارفين إن اسم نُعمي معناه “مُتنعّمة القلب”؟ يعني كانت عايشة في نعيم وخير وسلام داخلي وهي في إسرائيل، مع ربنا اللي كان بيرعاها ويهتم بيها في كل تفاصيل حياتها.

لكن للأسف، لما قررت تدور على الأمان وتسديد احتياجاتها في مكان بعيد عن الله، حصلت أحداث قلبت حياتها:

فقدت جوزها، وبعده أولادها الاتنين… اللي كانوا سندها في الحياة.

خرجت من إسرائيل وهي متخيلة إنها بتاخد خطوة “أضمن”، لكنها رجعت خسرانه كل حاجة… من غير سند ولا أمل.

وفي اللحظة دي، قعدت نُعمي مع نفسها وقررت ترجع تاني لبلدها، ولربنا اللي كانت بعيدة عنه لفترة طويلة.

ولما وصلت، قالت لشعبها:

“ما تدعونيش نُعمي، ادعوني مُرة!”

لأنها كانت مليانة مرارة وحزن جوّاها بسبب كل اللي حصل.

القصة دي بتفكرنا إن البُعد عن الله دايمًا بيخلينا نخسر السلام الحقيقي، حتى لو كسبنا حاجات شكلها مريحة من برّه.

والرجوع لربنا هو الطريق الوحيد لرد النفس، واستعادة السلام اللي فقدناه.

راعوث ١ : ١٩ – ٢٠

No comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *