مش كل أرض شكلها خضرا تبقي أرض بركة
كانت الأرض ناشفة… لا أكل ولا زرع،
السماء مقفولة، والأرض كلها بتئن تحت المجاعة.
نعمي وأليمالك كانوا جزء من شعب الله… الشعب اللي عاش المعجزات،
الشعب اللي شاف البحر بيتشق قدام عينيه، واللي نزل ليه المنّ من السماء.
لكن في وقت المجاعة… كان صعب جدًا يفتكروا ده كله.
الخوف بدأ يهمس في ودن أليمالك:
“إعمل حاجة!”
“ماتقعدش تستنى!”
“يمكن لو مشيت من هنا تلاقي أمل برّه.”
فقرر قرار شكله عملي… لكنه بعيد عن وعد الله.
أخد نعمي وأولاده وساب بيت لحم، أرض البركة…
وسافروا إلى بلاد موآب.
بلاد غريبة، ناس غريبة،
وألاصعب من كده… بعيدة عن حضور الله.
راعوث (١: ١–٢)


No comment