زكّا اللي الناس احتقرته… يسوع بنفسه اختاره
زكّا رئيس العشارين كان راجل معروف جدًا…
بس للأسف، معروف بالظلم والجشع، بياخد فلوس زيادة عن حقه، وبيستغل الناس.
في يوم سمع إن يسوع هيعدي من المكان.
وكان جواه شوق غريب… نفسه يشوف يسوع!
لكن المشكلة إن المكان كان مليان بالناس، وزحمة جدًا.
وزكّا كمان قصير… مش قادر يلمحه حتى!
فكر بسرعة، وعمل حاجة غريبة جدًا:
جرى وطلع فوق شجرة جميز، يمكن يقدر يشوف يسوع ولو من بعيد.
لكن المفاجأة؟
لما يسوع وصل قدام الشجرة، وقف!
وبص لفوق وقال:
“يا زكّا… انزل بسرعة. أنا النهاردة هكون في بيتك.”
زكّا نزل بسرعة… وقلبه مليان فرح.
لكن الناس؟ اتضايقوا جدًا وقالوا:
“إزاي يسوع يدخل بيت واحد خاطئ زي ده؟!”
ساعتها زكّا وقف قدام الكل وقال بإيمان وتوبة حقيقية:
“نص أموالي للمساكين، ولو ظلمت حد في الفلوس هرجعها له أربع أضعاف.”
يسوع فرح جدًا وقال قدام الكل:
“اليوم حصل خلاص لهذا البيت.”
لأن التوبة مش بالكلام… لكن بالفعل.
لأن ربنا مش بيبص على الماضي… لكن على القلب اللي بيتغير.
لوقا (١٩ : ١ – ١٠)

