في وسط الظلمة دايمآ فيه نور… هل هتكون إنت؟

الناس كلها كانت ماشية ورا الشر.

خيالهم، أفكارهم، وتصرفاتهم… كلها خطيّة.

والرب… قلبه اتوجع.

الكتاب بيقول: “فحزن الرب أنه عمل الإنسان على الأرض، وتأسف في قلبه.”

تخيّل… الله اللي خلق بحب، وشكّل كل حاجة بإيديه، دلوقتي بيتفرج على الإنسان… والنتيجة وجع.

بس وسط كل ده… “وأما نوح، فوجد نعمة في عيني الرب.”

واو!

في وسط السواد، كان في نقطة بيضا.

في وسط الجموع اللي ماشية غلط، كان في واحد ماشي صح.

في وسط كل الشر… كان نوح.

نوح ما كانش مثالي، لكنه كان “بار” وكامل في جيله، يعني كان ماشي مع ربنا بإخلاص.

وده كان كفاية علشان… يلاقي نعمة ويسمع صوت الله.

تكوين (6 : 8)

No comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *