“الرجوع مش ضعف… الرجوع هو أول خطوة في الحرية”

“والإجابة نلاقيها في أعظم مثل قاله الرب يسوع.”

قصة الابن الضال بتحرّك القلب فعلًا.

تخيّلوا معايا… ابن شهواته شدّته بعيد عن بيت أبوه.

قرر يعيش على مزاجه، يصرف اللي معاه، ويجرب كل حاجة بعيد عن حماية ومحبة أبوه.

لكن النتيجة كانت إيه؟

اتبهدل… والجوع والذل بقوا جزء من يومه.

لكن لحظة التغيير جت لما قعد مع نفسه وقال:

“أنا هرجع لأبويا… حتى لو كعبد، لأن عبيد أبويا عايشين أحسن مني.”

وهو راجع، كان متوقع اللوم والرفض.

لكن المفاجأة؟

أبوه شافه من بعيد… وجري عليه بكل حب!

خده في حضنه… وقبّله… ورحّب بيه من كل قلبه.

الابن بدأ يعتذر ويقول: “مش مستحق أكون ابنك… عاملني زي عبد.”

لكن الأب قطعه وقال للعبيد:

“هاتوا له لبس جديد… إدّوه خاتم دهب… واذبحوا العجل المسمن… خلونا نحتفل! لأن ابني كان ميت… لكنه عاش.”

القصة دي بتورينا قد إيه قلب الله مليان حب وغفران.

مهما بعدنا، ومهما شهواتنا خدتنا بعيد… هو دايمًا مستنينا نرجع،

مش بلوم… لكن بحضن مفتوح واحتفال كبير برجوعنا.

لوقا (15 : 20 – 24)

No comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *